:نشأته
تربي رضي الله عنه في أسرة صوفية ربانها القطب الرباني والفرد الصمداني سيدنا جابر حسين أحمد الجازولي الذي أحب ابنه حبا شديدا واعتني بزرع البذور الجازولية في قلبه حتى اختاره خليفة له وبايعته أحباب الطريقة الجازولية في أكتوبر عام 1989
وبعدها بثلاثة أعوام في أكتوبر 1992 تقلد سيدي سالم جابر الجازولي رضي الله عنه أمور الطريقة شيخا لها خلفا للقطب الغوث الفرد الجامع سيدي جابر الجازولي رضي الله عنه وحمل لواء الطريقة بأمانة واقتدار ، ووضع لبنات أساسية في بنيان الطريقة أكملها بتسجيل الطريقة الجازولية بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية في أكتوبر 1995
وبفضل التزامه بالروح الإسلامية علي بساط التصوف وتحليه بالقيم الأخلاقية والرؤيا الثاقبة التي تميز بين الأهم والمهم ، وذلك في امتداد طبيعي للروح الوثابة لوالده رضي الله عنهما ـ زرع الأمل في غد أفضل للتصوف ليس بالأوهام والخرافات ، بل .بالأخلاق التي تؤدي إلي نتائج وحقائق تعود بالنفع علي التصوف عامة
ولأن شيخ الطريقة الجازولية سيدي سالم جابر الجازولي رضي الله عنه يؤمن بأن المسئولية تكليف وليست تشريف ، أخذ علي عاتقه مهمة نشر الطريقة الجازولية في ربوع مصرنا الحبيبة تحقيقا لأمنية والده مؤسس الطريقة الذي قال " أمنيتي أن أري في كل قرية من يذكر الله علي مدد الجازولية ". فجاب سيدي سالم الجازولي رضي الله عنه جميع المحافظات ينشر الحب في أرض من قلوب الأحباء ، وراح يتفقد أحوال أبناء طريقته ويطمئن عليهم ويتعرف علي أنشطتهم الصوفية وينصح لهم حتى تضاعف عدد المنتسبين للطريقة الجازولية مما ينبئ عن قرب تحقيق أمنية والده .مؤسس الطريقة سيدي جابر الجازولي رضي الله عنه
كما أن سيدي سالم الجازولي رضي الله عنه وأرضاه استطاع في وقت قصير أن يربط بين جميع أبناء طريقته برباط الحب والولاء لله ويتابع ذلك بنفسه فيكاد يعرف كل أخ في طريقته باسمه ورسمه ، حيث أنه يجلس إليهم جميعا وفرادى يحل مشاكلهم .ويشاركهم همومهم وأفراحهم